و ﴿الليل﴾ (١) و ﴿يَصْلَى﴾ (٢) في الإنشقاق. و ﴿تصلى﴾ (٣) في الغاشية. و ﴿سيصلى﴾ (٤) في المسد، وكذلك: ﴿مُصَلَّى﴾ (٥) في البقرة في الوقف.
قال العبد ويلحق به الوقف على ﴿يَصْلَى﴾ (٦) في سبح فوجه التغليظ ولاية اللام لحرف الإستعلاء، ووجه الترقيق التمكن من الإِمالة (٧) لكن لما لم تكن هذه المواضع من رؤوس الآي التي يطلب فيها التناسب في تحصيل الإمالة ضعف الترقيق وقوي التغليظ.
الضرب الثاني: اللام المفصولة بالألف وذلك ﴿طَالَ﴾ (٨) و ﴿يَصَّلَحَا﴾ (٩) و ﴿فِصَالًا﴾ (١٠) فوجه الترقيق حصول الفصل، ووجه التغليظ أن الألف حاجز غير حصين فلم يعتد به.
الضرب الثالث: ما وقع من هذه اللامات طرفًا وذلك قوله تعالى: ﴿أن يوصل﴾ في البقرة (١١) والرعد (١٢) و ﴿لما فصل﴾ (١٣) في البقرة. و {قَدْ

(١) جزء من الآية: ١٥ الليل.
(٢) جزء من الآية: ١٢ الإنشقاق.
(٣) جزء من الآية: ٤ الغاشية.
(٤) جزء من الآية: ٣ المسد.
(٥) جزء من الآية: ١٢٥ البقرة.
(٦) جزء من الآية: ١٢ الأعلى.
(٧) أي التقليل.
(٨) جزء من الآية: ٤٤ الأنبياء.
(٩) جزء من الآية: ١٢٨ النساء.
(١٠) جزء من الآية: ٢٣٣ البقرة.
(١١) جزء من الآية: ٢٧ البقرة.
(١٢) جزء من الآية: ٢١ الرعد.
(١٣) جزء من الآية: ٢٤٩ البقرة.


الصفحة التالية
Icon