الباب (فكل ما كان بخلاف ما ذكرت لك فهو غير مغلظ لورش) (١). فظهر أنه يرقق اللام في الكلمات الثلاث (٢).
المسألة الخامسة: الوقف على ﴿فَصل﴾ (٣) و ﴿فَصَّل﴾ (٤) و ﴿بَطَلَ﴾ (٥) و ﴿يُوْصَلَ﴾ (٦) قد (٧) تقدم أن الحافظ يرجح فيها التغليظ، وقال الإِمام: بين اللفظين (٨) وأجاز الشيخ الوجهين (٩) في كتاب الكشف (١٠).
المسألة السادسة: اللام المضمومة إِذا وقع قبلها صاد، أو طاء، أو ضاد، أو ظاء سواكن كقوله تعالى: ﴿لَقَوْل فَصْل﴾ (١١) و ﴿أصْلُهَا ثَابِت﴾ (١٢) و ﴿فَضَلَ اللهَ﴾ (١٣) و ﴿الْفَضْل﴾ (١٤) و ﴿يَطْلُبُهُ حَثِيثًا﴾ (١٥)

(١) انظر التبصرة ص ٤١٦.
(٢) والوجهان صحيحان في الكلمات الثلاث، لأن الحاجز ألف وليس بحصين (النشر جـ ٢ ص ١١٤).
(٣) جزء من الآية: ٢٤٩ البقرة.
(٤) جزء من الآية: ١١٩ الأنعام.
(٥) جزء من الآية: ١١٨ الأعراف.
(٦) جزء من الآية: ٢٧ البقرة.
(٧) في الأصل و (ص) (فقد).
(٨) انظر الكافي ص ٥٣.
(٩) وهما صحيحان، والأرجح التغليظ، لأن السكون عارض وفي التغليظ دلالة على حكم الوصل (النشر جـ ٢ ص ١١٤).
(١٠) انظر الكشف جـ ١ ص ٢٢٢.
(١١) جزء من الآية: ١٣ الطارق.
(١٢) جزء من الآية: ٦٤ إبراهيم.
(١٣) جزء من الآية: ٦٤ البقرة.
(١٤) جزء من الآية: ١٠٥ البقرة.
(١٥) جزء من الآية: ٥٤ الأعراف.


الصفحة التالية
Icon