الثالث: ﴿حِذْرَكُم﴾ (١) اتفق الشيخ والإمام على تغليظه (٢).
الرابع: ﴿عَشِيْرَتَكُم﴾ (٣) في التوبة و ﴿إِجْرَامِي﴾ (٤) و ﴿حَيْرَان﴾ (٥) ذكر الشيخ والإمام عن ورش التغليظ، والترقيق (٦).
وقال الإِمام في ﴿إجرامي﴾ (أن بين اللفظين أكثر) (٧).
الخامس: ﴿عِشْرُونَ﴾ (٨) و ﴿كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ﴾ (٩) و ﴿وِزْرَكَ﴾ (١٠)
= فارس بن أحمد وصاحب الهداية والهادي التجريد وبه قرأ الداني على ابن الفتح وذكر الوجهين في الجامع. ورققه الآخرون على القياس (النشر جـ ٢ ص ٩٧) والذي عليه العمل من طريق التيسير هو الترقيق فقط.
(١) جزء من الآية: ٧١ و ١٠٢ النساء.
(٢) وافقهما المهدوي، وابن سفيان، وصاحب التجريد ورققه الآخرون (النشر جـ ٢ ص ٩٨) والذي عليه العمل من طريق التيسير هو الترقيق فقط.
(٣) جزء من الآية: ٢٤ التوبة.
(٤) جزء من الآية: ٣٥ هود - عليه السلام -.
(٥) جزء من الآية: ٧١ الأنعام.
(٦) وعلى التفخيم في (عشيرتكم) المهدوي وابن سفيان وصاحب التجريد وأبو القاسم خلف ابن خاقان، ونص عليه كذلك إسماعيل النخاس، والباقون بالترقيق (النشر جـ ٢ ص ٩٧) والمأخوذ به الترقيق كما في الغيث ص ٢٣٧ وأما (حيران) ففخمها ابن خاقان وبه قرأ الداني عليه، وصاحب التجريد، ورققها صاحب العنوان، وأبو معشر وقطع به في التيسير، وتعقبه في النشر - بأنه خرج بذلك عن طريقه فيه والوجهان في التبصرة، والكافي، والشاطبية. (قال.. وحيران بالتفخيم بعض تقبلا).
وأما (إجرامي) ففخمه صاحب التجريد، وهو أحد الوجهين في التبصرة، والكافي ورققه الآخرون كالوجه الثاني في التبصرة، والكافي. (النشر جـ ٢ ص ٩٧) والذي عليه العمل من طريق التيسير الترقيق.
(٧) انظر الكافي ص ٥٨.
(٨) جزء من الآية: ٦٥ الأنفال.
(٩) جزء من الآية: ٥٦ غافر.
(١٠) جزء من الآية: ٢ الشرح.
(١) جزء من الآية: ٧١ و ١٠٢ النساء.
(٢) وافقهما المهدوي، وابن سفيان، وصاحب التجريد ورققه الآخرون (النشر جـ ٢ ص ٩٨) والذي عليه العمل من طريق التيسير هو الترقيق فقط.
(٣) جزء من الآية: ٢٤ التوبة.
(٤) جزء من الآية: ٣٥ هود - عليه السلام -.
(٥) جزء من الآية: ٧١ الأنعام.
(٦) وعلى التفخيم في (عشيرتكم) المهدوي وابن سفيان وصاحب التجريد وأبو القاسم خلف ابن خاقان، ونص عليه كذلك إسماعيل النخاس، والباقون بالترقيق (النشر جـ ٢ ص ٩٧) والمأخوذ به الترقيق كما في الغيث ص ٢٣٧ وأما (حيران) ففخمها ابن خاقان وبه قرأ الداني عليه، وصاحب التجريد، ورققها صاحب العنوان، وأبو معشر وقطع به في التيسير، وتعقبه في النشر - بأنه خرج بذلك عن طريقه فيه والوجهان في التبصرة، والكافي، والشاطبية. (قال.. وحيران بالتفخيم بعض تقبلا).
وأما (إجرامي) ففخمه صاحب التجريد، وهو أحد الوجهين في التبصرة، والكافي ورققه الآخرون كالوجه الثاني في التبصرة، والكافي. (النشر جـ ٢ ص ٩٧) والذي عليه العمل من طريق التيسير الترقيق.
(٧) انظر الكافي ص ٥٨.
(٨) جزء من الآية: ٦٥ الأنفال.
(٩) جزء من الآية: ٥٦ غافر.
(١٠) جزء من الآية: ٢ الشرح.