على الظرفية متعلق بـ ﴿أَغْنَتْ﴾. ﴿جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ فعل وفاعل، والجملة في محل الجر مضاف إليه للمَا الحينية. ﴿وَمَا زَادُوهُمْ﴾ فعل وفاعل، ومفعول معطوف على قوله: ﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ﴾. ﴿غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ مفعول به، ومضاف إليه.
﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (١٠٢) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (١٠٣) وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (١٠٤) يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (١٠٥)﴾.
﴿وَكَذَلِكَ﴾ ﴿الواو﴾ استئنافية. ﴿كذلك﴾ خبر مقدم. ﴿أَخْذُ رَبِّكَ﴾ مبتدأ مؤخر؛ أي: ومثل ذلك الإهلاك المذكور في الأمم الماضية أخذ ربك، والجملة مستأنفة. ﴿إِذَا﴾ ظرف لما يستقبل من الزمان مجرد عن معنى الشرطية في محل النصب على الظرفية الزمانية، والظرف متعلق بالأخذ الذي هو المصدر. ﴿أَخَذَ الْقُرَى﴾ فعل ومفعول وفاعله ضمير يعود على الله، والجملة في محل الجر مضاف لـ ﴿إِذَا﴾، وكل من المصدر والفعل تنازعا في ﴿الْقُرَى﴾ فأُعمل الفعل، وحذف الضمير من المصدر؛ لأنَّ الضمير هنا فضلة على حد قول ابن مالك:
وَلاَ تَجِىءْ مَعْ أَوَّلٍ قَدْ أُهْمِلاَ | بِمُضْمَرٍ لِغَيْرِ رَفعٍ أُوْهِلاَ |