الأرَضُ تَحْيَا إِذَا مَا عَاشَ عَالِمُهَا | مَتَى يَمُتْ عَالِمٌ مِنْهَا يَمُتْ طَرَفُ |
كَالأرْضِ تَحْيَا إَذَا مَا الْغَيثُ حَلَّ بِهَا | وإِنْ أَبَى عَادَ في أَكْنَافِهَا الْتَلَفُ |
* * *
(١) وقد حصل الفراغ من تفسير سورة الرعد بتوفيق الله تعالى وتيسيره قبيل الغروب، في اليوم الخامس من شهر الله رجب الفرد من شهور سنة ألف وأربع مئة وإحدى عشرة (٥/ ٧/ ١٤١١ هـ) من الهجرة المصطفوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية وصلى الله سبحانه وتعالى وسلم على سيدنا ومولانا محمد - ﷺ - خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين آمين.