المصدر إلى فاعله؛ إن كان من زلزل اللازم، الذي بمعنى: تزلزل. والتقدير: إن تزلزل الساعة، أو من زلزل المتعدى ويكون المفعول محذوفًا، والتقدير: إن زلزال الساعة الناس، كذا قدره أبو البقاء، وأحسن من هذا، أن يقدر إن زلزال الساعة الأرض، يدل عليه قوله تعالى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (١)﴾ ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾ والذهول، الدهش الناشىء عن الهم والغم الكثير. والمرضعة: الأنثى الملابسة للإرضاع، والمرضع: ما من شأنها أن ترضع، وإن لم تلابس به نظير حائض وحائضةٍ. ﴿حَمْلَهَا﴾ والحمل بفتح الحاء: ما كان في البطن أو على رأس الشجر، وبالكسر: ما كان على الظهر، اهـ "سمين". ﴿سُكَارَى﴾: جمع سكران، والسكر، حالة تعرض بين المرء وعقله، وأكثر ما يستعمل ذلك في الشراب.
﴿مَنْ يُجَادِلُ﴾ الجدال: المفاوضة على سبيل المنازعة والمقاتلة، وأصله من جدلت الحبل؛ أي: أحكمت فتله، كأن المتجادلين يقتل كل واحد الآخر عن رأيه. ﴿مَرِيدٍ﴾ عات متجرد للفساد: يقال: مرد الشيء، إذا جاوز حدَّ مثله، وأصله العري يقال: غلام أمرد إذا عرى من الشعر والورق. قال: الزجاج المريد والمارد المرتفع الأملس، وقال في "القاموس" وشرحه: المارد العاتي المرتفع، يقال: بناء مارد؛ أي: مرتفع، وهو مجاز. وجمعه مردة وماردون ومراد، والمريد الشديد المرادة والخبيث الشرير، وجمعه مرد ومؤنثه مرداء، يقال: مرد على جرد؛ أي: شبان مرد على خيول جرد.
﴿إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ﴾ الريب: الشك. والبعث: الإخراج من الأرض، والتسيير إلى الموقف. ﴿مِنْ نُطْفَةٍ﴾ وأصل النطفة الماء العذب، ويراد بها هنا ماء الرجل. ﴿عَلَقَةٍ﴾ والعلقة: القطعة الجامدة من الدم. ﴿مِنْ مُضْغَةٍ﴾ المضغة: القطعة من اللحم بقدر ما يمضغ. ﴿أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ والأجل المسمى: حين الوضع. ﴿مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾ قال ابن زيد: المخلقة التي خلق الله فيها الرأس واليدين والرجلين. وغير المخلقة التي لم يخلق فيها شيء.
﴿طِفْلًا﴾ والطفل: يطلق على الولد من حين الإنفصال إلى البلوغ، ويطلق