شعرٌ
إِنَّمَا الدُّنْيَا كَبَيْتٍ | نَسْجُهُ مِنْ عَنْكَبُوت |
وَكُلُّ ذِيْ غَيْبَةٍ يَؤوْبُ | وَغَائِبُ الْمَوْتِ لا يَؤُوْبُ |
إِذَا رَأَيْتَ لَحِيْنَا | كُنْ سَاتِرًا حَلِيْمَا |
يَا مَنْ يُقَبِّحُ سَطْرِيْ | لِمْ لاَ تَمُرُّ كَرِيْمَا |
الْعَبْدُ ذُو ضَجَرٍ وَالرَّبُّ ذُو قَدَرٍ | وَالدَّهْرُ ذُوْ دُوَلٍ وَالرِّزْقُ مَقْسُومُ |
وَالْخَيْرُ أَجْمَعُ فِيْمَا اخْتَارَ خَالِقُنَا | وَفِيْ اخْتِيَارِ سِوَاهُ اللَّوْمُ وَالشُّومُ |
رَأيْتُ أَخَا الدُّنْيَا وَإِنْ كَانَ ثَاوِيَا | أَخَا سَفَرٍ يُسْرَى بِهِ وَهْوَ لَا يَدْرِيْ |
السِّبَاقَ السِّبَاقَ قَوْلًا وَفِعْلًا | حَذِّرِ النَّفْسَ حَسْرَةَ الْمَسْبُوقِ |