شعرٌ
إِذَا مَا رَأَيْتَ لَحِيْنَا | كُنْ سَاتِرًا وَحَلِيْمَا |
يَا مَنْ يُقَبِّحُ سَطْرِيْ | لِمْ لَا تَمُرُّ كَرِيْمَا |
الْعَبْدُ ذُو ضَجَرٍ وَالرَّبُّ ذُوْ قَدَرٍ | وَالدَّهْرُ ذُوْ دُوَلٍ وَالعِلْمُ مَقْسُوْمُ |
وَالْخَيْرُ أَجْمَعُ فِيْمَا اخْتَارَ خَالِقُنَا | وَفِيْ اخْتِيَارِ سِوَاهُ اللَّوْمُ وَالشُّوْمُ |
أُعَلِّمُهُ الرِّمَايَةَ كُل يَوْمٍ | فَلَمَّا اشْتَدَّ سَاعِدُهُ رَمَانِي |
أُعَلِّمُهُ الْقَوَافِيَ كُلَّ حِيْنٍ | فَلَمَّا قَالَ قَافِيَةً هَجَانِيْ |
لَقَدْ رَبَّيْتُ جَرْوًا طُوْلَ عُمْرِيْ | فَلَمَّا صَارَ كَلْبًا عَضَّ رِجْلِيْ |