من جهتهم لا من جهة مقابليهم، كما مر في مبحث التفسير مبسوطًا.
ومنها: الإيجاز بالحذف في قوله: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾؛ أي: نسوا حقوق الله تعالى، فأنساهم حظوظ أنفسهم.
ومنها: الطباق بين أصحاب النار وأصحاب الجنة في قوله: ﴿لَا يَسْتَوِي﴾ إلخ، وبين الجنة والنار أيضًا، وبين الغيب والشهادة في قوله: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾.
ومنها: الاستعارة في قوله: ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ﴾؛ لأن لفظ المثل صار حقيقة عرفية في القول السائر، ثم استعير هنا لكل أمر غريب وصفة عجيبة الشأن تشبيهًا له بالقول السائر في الغرابة؛ لأنه لا يخلو عن غرابة.
ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.
والله سبحانه وتعالى أعلم
* * *


الصفحة التالية
Icon