الياءات الثوابت (١)
خمس: «لي أن أبدّله» [١٥] «من تلقاء نفسي» (٢) [١٥] «إنّي أخاف» [١٥] «وربّي إنّه لحقّ» [٥٣] «أجري (٣) إلّا على الله» [٧٢].
حرّك الحجازيون وأبو عمرو «لى أن» و «إنّي أخاف»، والمدنيان وأبو عمرو «نفسي» و «ربّي»، والمدنيان وابن عامر وأبو عمرو وحفص «أجري».
المحذوفة ياءان: «تنظرون» [٧١] و «ننج المؤمنين» [١٠٣] أثبت الياء فيهما يعقوب، أمّا «تنظرون» ففي الحالين، وأما «ننج» ففي الوقف.
تفصيل ما أدغمه أبو عمرو (٤): وهو ستة وعشرون حرفا/ ١٦٩ ظ/
«منازل لتعلموا» [٥] «بالخير لقضى» [١١] «زيّن للمسرفين» [١٢] «خلائف في الأرض» [١٤] «فمن أظلم ممّن» [١٧] أو كذّب بآياته» [١٧] «من بعد ضرّاء» [٢١] «السّيّئات جزاء» [٢٧] «ثمّ نقول للّذين» [٢٨] «من يرزقكم» [٣١] «كذلك كذّب» [٣٩] «أعلم بالمفسدين» [٤٠] «ثمّ قيل للّذين» [٥٢] «الله أذن لكم» [٥٩] «لا تبديل لكلمات الله» [٦٤] «جعل لكم» [٦٧] «اللّيل لتسكنوا فيه» [٦٧] «سبحانه هو الغنيّ» [٦٨] «إذ قال لقومه» [٧١] «نطبع على» [٧٤] «وما نحن لكما» [٧٨] «قال لهم موسى» [٨٠] «آمن لموسى» [٨٣] «الغرق قال» [٩٠] «إلّا هو وإن» [١٠٧] «يصيب من يشاء» [١٠٧].
(٢) بعدها في س: إن.
(٣) قبلها في س: إن.
(٤) تنظر هذه الإدغامات في: النشر ١/ ٢٨٠. ٢٩٩، وغيث النفع/ ١٥٤ وما بعدها، والبدور الزاهرة/ ١٣٨، وما بعدها.