ووقع هنا من المتشابه: واتّقوا يوما لّا تجزى نفس عن نّفس شيئا ولا يقبل منها شفعة ولا يوخذ منها عدل ولا هم ينصرون (١) وسيأتي شبهه بعد (٢) على رأس عشرين ومائة آية (٣).
ووقع هنا أيضا: وإذ نجّينكم بغير ألف بين الذال والنون.
وقد تقدم حذف الألف بين النون والكاف (٤).
ووقع في الأعراف: وإذ انجينكم (٥) بألف بين الذال والنون (٦) وكتبوا أيضا: سوء العذاب بسين وواو، من غير صورة للهمزة، إجماع من المصاحف هنا وفي كل القرآن، إذا وقعت الهمزة طرفا [وسكن ما قبلها (٧)] لم يصوروا للهمزة صورة، سواء (٨) كان الساكن حرف علة أو حرف (٩) سلامة نحو:

(١) الآية ٤٧ البقرة.
(٢) في ج: «بعد متشابها».
(٣) وليس كذلك بل ورد في الآية ١٢٢، وسقطت من: ج، ولم يشر إلى ذلك في موضعه، وفيها:
ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفعة قدم الشفاعة وأخر العدل هنا، وقدم العدل وأخر الشفاعة في الآية الأخرى.
انظر: البرهان ٢٧، متشابه القرآن ١٦٤، ملاك التأويل ١/ ٥١، فتح الرحمن ٢٦.
(٤) تقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية ٢.
(٥) من الآية ١٤١ الأعراف.
(٦) وقع في البقرة مضعفا على وزن: «فعل» ووقع في الأعراف مخففا على وزن «أفعل».
انظر: ملاك التأويل ١/ ٥٥، متشابه القرآن ١٦٤.
(٧) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب، ج.
(٨) في ج: «سوى».
(٩) في ج: «وحرف».


الصفحة التالية
Icon