الصافات (١) والدخان (٢) لا غير، فإنهم كتبوه (٣) هناك بواو، بعد اللام، وألف بعدها (٤) من غير ألف قبلها (٥).
ثم قال تعالى: وإذ فرقنا بكم البحر إلى قوله: وأنتم ظلمون رأس الخمسين آية (٦) وفي هاتين الآيتين (٧) من الهجاء حذف الألف من كلمة: فأنجينكم (٨) وبين الواو والعين من: وعدنا وكذا في الأعراف: ووعدنا موسى (٩) وفي طه: ووعدنكم (١٠) واجتمعت المصاحف على ذلك، فلم تختلف (١١)، واختلف القراء في ذلك (١٢)، فأبو عمرو يحذف (١٣) الألف بين الواو والعين (١٤) في الثلاث السور والباقون يثبتونها.

(١) سيأتي في الآية ١٠٦ في الصافات.
(٢) سيأتي في الآية ٣٢ الدخان.
(٣) في ب، ج: «كتبوا».
(٤) سقطت من: ب، ج.
(٥) في ج: «بينهما» وهو تصحيف.
(٦) سقطت من أ، هـ، وما أثبت من: ب، ج.
(٧) بعدها في ب، هـ: «أيضا».
(٨) باتفاق الشيخين، وتقدم عند قوله: «ومما رزقنهم» في الآية ٢.
(٩) سيأتي في الآية ١٤٢ الأعراف.
(١٠) من الآية ٧٨ طه.
(١١) باتفاق الشيخين فذكر أبو عمرو الداني المواضع الثلاث بسنده فيما رواه عن قالون عن نافع بالحذف، ووافقه الشاطبي. انظر: المقنع ١٠، التبيان ٧٩، الوسيلة ٢٣، الجميلة ٤٥.
(١٢) بعدها في ب: «بحذف الألف وأبو عمرو» تكرار.
(١٣) وفي ج: «بحذف».
(١٤) ويوافقه من القراء العشرة، أبو جعفر ويعقوب.
انظر: النشر ٢/ ٢١٢، إتحاف ١/ ٣٩١، المبسوط ١١٧.


الصفحة التالية
Icon