افأمنتم (١)، أثمّ إذا ما وقع (٢)، وشبهه.
ثم قال تعالى: وإذا لقوا الذين ءامنوا إلى قوله (٣): تعقلون رأس الخمس الثامن (٤) وفي هذه الآية من الهجاء أنهم كتبوا كل ما كان من الأسماء والأفعال من ذوات الواو على ثلاثة أحرف بالألف لامتناع الإمالة فيه (٥)، نحو قوله هنا:
خلا بعضهم إلى بعض وإنّ فرعون علا فى الارض (٦)، ولعلا بعضهم على بعض (٧) وعفا عنكم (٨) ودعا (٩) ودنا (١٠) وبدا (١١)، وتلا (١٢)، وما زكى (١٣)، ونجا منهما (١٤)، وشبهه من الأفعال.

(١) من الآية ٦٨ الإسراء، وسقطت من: ب، ج.
(٢) من الآية ٥١ يونس.
(٣) سقطت من: ب، ج.
(٤) رأس الآية ٧٥ البقرة.
(٥) ذكره أبو عمرو الداني بمثل ما ذكره المؤلف باتفاق المصاحف. المقنع ٦٦.
(٦) من الآية ٣ القصص.
(٧) من الآية ٩٢ المؤمنون، ليس غيرهما.
(٨) من الآية ١٨٦ البقرة، ووقع في سبعة مواضع.
(٩) من الآية ٣٨ آل عمران، وجملتها أحد عشر موضعا.
(١٠) من الآية ٨ النجم لا غير.
(١١) من الآية ٢٩ الأنعام، ووقع في ستة مواضع.
(١٢) لم يقع هذا المثال في القرآن، ولم يذكره أبو عمرو الداني ضمن أمثلته.
(١٣) وقع في موضع واحد في الآية ٢١ النور، ورسم بالياء باتفاق، ويعد من المستثنيات من هذا الباب فإدراجه هنا خطأ، وسيأتي، وفي جميع النسخ: «ما زكا» وهو خطأ والصواب ما أثبت.
(١٤) من الآية ٤٥ يوسف، وليس في القرآن غيره.


الصفحة التالية
Icon