سبحانه عن اليهود أنهم، قالوا: عزير ابن الله (١) وعن النصارى:
المسيح ابن الله (١) سبحان الله وتعالى عما يقولون علوا كبيرا، بل هو الله الواحد الأحد (٢) الصّمد لم يلد ولم يولد ولم يكن لّه كفؤا احد (٣).
والبيّنت (٤) وأيّدنه (٥) مذكور.
وجاءكم بألف (٦) بين الجيم والكاف (٧) أين ما أتت هذه الكلمة (٨) وعلى أى (٩) وجه، وليها (١٠) الاسم المفرد الظاهر والمكنى والجمع الظاهر، والمكنى والمذكر (١١) والمؤنث، والفاعل والمفعول، والمصادر وغير ذلك، مما جاء مشروحا، في كتابنا الكبير في الهجاء (١٢) إجماع، ووزن هذه الكلمة: «فعل» بفتح الثلاثة الأحرف.
(١) في قوله تعالى: وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصرى المسيح ابن الله من الآية ٣٠ التوبة.
(٢) سقطت من: هـ.
(٣) الآيات ٢، ٣، ٤ الإخلاص.
(٤) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مؤنث سالم.
(٥) باتفاق الشيخين، وتقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية ٢.
(٦) في ب: «بالألف».
(٧) في ج: «تقديم وتأخير».
(٨) وذكر أبو حاتم أن مصحف أهل مكة بياء بين الجيم والألف، كتب على الأصل، ورده أبو عمرو الداني فقال: «ولم نجد ذلك كذلك مرسوما في شيء من مصاحف أهل الأمصار». وقال السخاوي: «ورأيت ذلك في المصحف الشامي بغير ياء»، وأنكره الشاطبي، وتابعه السخاوي، وقال: «ليس ذلك بمتبع، ولا معمول به».
انظر: المقنع ٦٦ الوسيلة ٨٤ الجميلة ١٠٩.
(٩) في هـ: «أن» وهو تصحيف.
(١٠) في هـ: «ولها» وهو تصحيف.
(١١) في ج: «المذكور».
(١٢) تقدم التعريف به في الدراسة.
(٢) سقطت من: هـ.
(٣) الآيات ٢، ٣، ٤ الإخلاص.
(٤) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مؤنث سالم.
(٥) باتفاق الشيخين، وتقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية ٢.
(٦) في ب: «بالألف».
(٧) في ج: «تقديم وتأخير».
(٨) وذكر أبو حاتم أن مصحف أهل مكة بياء بين الجيم والألف، كتب على الأصل، ورده أبو عمرو الداني فقال: «ولم نجد ذلك كذلك مرسوما في شيء من مصاحف أهل الأمصار». وقال السخاوي: «ورأيت ذلك في المصحف الشامي بغير ياء»، وأنكره الشاطبي، وتابعه السخاوي، وقال: «ليس ذلك بمتبع، ولا معمول به».
انظر: المقنع ٦٦ الوسيلة ٨٤ الجميلة ١٠٩.
(٩) في هـ: «أن» وهو تصحيف.
(١٠) في هـ: «ولها» وهو تصحيف.
(١١) في ج: «المذكور».
(١٢) تقدم التعريف به في الدراسة.