وللكفرين مذكور (١).
قل فلم تقتلون بالميم إجماع من المصاحف، والقراء، وكذا لم تعظون (٢) وفبم تبشّرون (٣) وفنظرة بم يرجع المرسلون (٤) وعمّ يتساءلون (٥) وفيم أنت (٦) وممّ خلق (٧) وأصلها: «فلما» و «بما» و «عما» و «فيما (٨)» و «مما» و «ما (٩)» في موضع خفض باللام، وحذفت الألف، فرقا بين الاستفهام والخبر، وخص الاستفهام بالحذف دون الخبر لكثرة دوره، فتقول في الاستفهام: «عم تسأل يا رجل»؟ وفي الخبر: «عما (١٠) تسأل أسأل أنا»، وكذا ما أشبهه، والوقف على ذلك (١١) كله- لمن انقطع نفسه- على الخط بإسكان الميم، لجميع القراء، إلا ما رويناه (١٢) عن ابن كثير (١٣) من طريق (١٤)

(١) بحذف الألف باتفاق، لأنه جمع مذكر سالم.
(٢) من الآية ١٦٤ الأعراف.
(٣) من الآية ٥٤ الحجر، وسيأتي في موضعه.
(٤) من الآية ٣٦ النمل.
(٥) من الآية ١ النبأ.
(٦) من الآية ٤٢ النازعات.
(٧) من الآية ٥ الطارق.
(٨) سقطت من: هـ.
(٩) فيه لف ونشر مرتب.
(١٠) سقطت من هـ، وألحقت في حاشيتها.
(١١) في ج: «في ذلك».
(١٢) في ب، ج: «روينا».
(١٣) في ج: «أبي بكر» وهو تصحيف.
(١٤) باصطلاح القراء: «من رواية» وليس «من طريق» كما عبر المؤلف.


الصفحة التالية
Icon