وبريئون (١) وهنيئا مّريا (٢) وبريا (٣) وشبهه.
إلا قوله تعالى: مويلا في الكهف (٤) والسّوأى في الروم (٥) لا غير (٦) فإنه صورت (٧) للهمزة المكسورة ياء وللمفتوحة ألف، وقد سكنت (٨) الواو قبلهما، وكذا: النّشأة في العنكبوت (٩) والنجم (١٠) والواقعة (١١) على قراءة من أسكن الشين (١٢).
وكذا (١٣) لا ترسم الهمزة المفتوحة خطا، إذا وقع بعدها ألف، ولا المكسورة إذا وقع بعدها ياء، ولا المضمومة، إذا وقع بعدها واو، لئلا يجتمع في الكتابة (١٤) ألفان،

(١) من الآية ٤١ يونس.
(٢) من الآية ٤ النساء.
(٣) من الآية ١١٢ النساء، وفي ج: «برئ».
هذا تكرار، لأنه تقدم عند قوله: إياك نعبد في الآية ٤ الفاتحة.
(٤) سيأتي في الآية ٥٧ في الكهف.
(٥) سيأتي في الآية ٩ الروم.
(٦) بل هناك كلمات مثلها في قوله: أن تبوأ بإثمي ٣١ المائدة، ومثلها في قوله:
لتنوأ بالعصبة ٧٦ القصص، ومثلها ليسوأ ٧ الإسراء على قراءة من فتح الهمزة، ومثلها: يسألون عن ٢٠ الأحزاب على قول، وسيأتي ذكرها في سورها.
انظر: المقنع ٤٣ الجامع ٧٥.
(٧) في ب، ج: «صورة» وفي هـ: «صور».
(٨) في ب، ج: «سكن الواو قبلها».
(٩) سيأتي في الآية ١٩ العنكبوت.
(١٠) من الآية ٤٦ والنجم.
(١١) من الآية ٦٥ الواقعة.
(١٢) وهم المدنيان، وابن عامر، والكوفيون، ويعقوب، وسيأتي في العنكبوت في الآية ١٩.
(١٣) في ب، ج: «وكذلك».
(١٤) في أ: «الكلمة» وما أثبت من: ب، ج، هـ، م.


الصفحة التالية
Icon