ثم قال تعالى: بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن إلى قوله: يختلفون (١) وفي هاتين الآيتين من الهجاء مما قد ذكر: بلى (٢)، والنّصرى والكتب والقيمة (٣).
وكتبوا هنا: فيما كانوا فيه متصلا، وكذا في جميع القرآن، حاشا أحد عشر حرفا (٤) فإن المصاحف أيضا (٥) اختلفت في تسعة منها، فكتب في بعضها متصلا، مثل هذا، وفي بعضها منفصلا: فى ما وأنا أذكرها هنا جملة.
فأولهن في هذه السورة: فى ما فعلن فى أنفسهنّ من مّعروف (٦) وفي المائدة:
لّيبلوكم فى ما ءاتيكم (٧) وفي الأنعام: قل لّا أجد فى ما أوحى إلىّ (٨) وفيها:
لّيبلوكم فى ما ءاتيكم آخرها (٩)، وفي الأنبياء: فى ما اشتهت انفسهم (١٠)، واتفقت المصاحف (١١) على هذه، وحدها، وفي النور: فى ما أفضتم (١٢) وفي الشعراء: فى ما ههنا (١٣) واتفقت المصاحف أيضا على

(١) رأس الآية ١١٢ البقرة.
(٢) تقدم عند قوله: أولئك على في الآية ٤.
(٣) تقدمت عند قوله: ويوم القيمة في الآية ٨٤.
(٤) على حاشية أموضعا.
(٥) سقطت من: ب، ج.
(٦) أراد الذي في الآية ٢٣٨ احترازا بقيد المجاور عن الواقع قبلها، وبعدها.
(٧) أراد الذي في الآية ٥٠ احترازا مما جاء قبلها، وبعدها.
(٨) في الآية ١٤٦ الأنعام.
(٩) في الآية ١٦٧ آخر السورة.
(١٠) في الآية ١٠١ الأنبياء.
(١١) ألحق على حاشية: ج.
(١٢) في الآية ١٤ النور.
(١٣) في الآية ١٤٦ في قصة صالح عليه السلام الشعراء.


الصفحة التالية
Icon