﴿أَلِيمٌ (٢٥)﴾ [٢٥] كاف.
﴿عَنْ نَفْسِي﴾ [٢٦] حسن.
﴿مِنْ أَهْلِهَا﴾ [٢٦] ليس بوقف؛ لتعلق التفصيل الذي بعده بما قبله.
﴿مِنَ الْكَاذِبِينَ (٢٦)﴾ [٢٦] جائز، ومثله: «من الصادقين»، وفي الحديث عن ابن عباس، أنه تكلم أربعة وهم صغار: «ابن ماشطة ابنة فرعون، وشاهد يوسف، وصاحب جريج، وعيسى ابن مريم» (١).
﴿مِنْ كَيْدِكُنَّ﴾ [٢٨] جائز.
﴿عَظِيمٌ (٢٨)﴾ [٢٨] تام.
﴿عَنْ هَذَا﴾ [٢٩] حسن، ومثله: «لذنبك».
﴿الْخَاطِئِينَ (٢٩)﴾ [٢٩] كاف.
﴿عَنْ نَفْسِهِ﴾ [٣٠] جائز.
﴿حُبًّا﴾ [٣٠] حسن.
﴿مُبِينٍ (٣٠)﴾ [٣٠] كاف.
﴿عَلَيْهِنَّ﴾ [٣١] حسن.
﴿حَاشَ لِلَّهِ﴾ [٣١] حسن، وقرأ أبو عمرو: «حاشا» بالألف وصلًا، وغيره بغيرها (٢).
﴿مَا هَذَا بَشَرًا﴾ [٣١] جائز.
﴿كَرِيمٌ (٣١)﴾ [٣١] كاف، وقال يحيى بن نصير النحوي: تام.
﴿لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ [٣٢] كاف، ومثله: «فاستعصم»، وقيل: تام.
﴿مِنَ الصَّاغِرِينَ (٣٢)﴾ [٣٢] كاف.
﴿مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ [٣٣] حسن.
﴿مِنَ الْجَاهِلِينَ (٣٣)﴾ [٣٣] كاف.
﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ﴾ [٣٤] جائز عند نافع؛ لأنَّ الماضي بعده بمعنى الأمر، فكأنَّه قال: رب اصرف عني كيدهن.
و ﴿كَيْدَهُنَّ﴾ [٣٤] كاف، وكذا «العليم».
﴿حَتَّى حِينٍ (٣٥)﴾ [٣٥] تام.
(٢) وجه من قرأ: ﴿حَاشَا﴾ بألف في الوصل في الموضعين؛ فعلى أصل الكلمة. وقرأ الباقون: بحذفها إتباعًا للرسم. واتفقوا على حذفها في الوقف. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ٢٦٤)، المعاني للفراء (٢/ ٤٢)، النشر (٢/ ٢٩٥).