﴿ثَلَاثٍ﴾ [٦] حسن، ومثله: «الملك».
﴿إِلَّا هُوَ﴾ [٦] جائز.
﴿تُصْرَفُونَ (٦)﴾ [٦] تام، للابتداء بالشرط.
﴿عَنْكُمْ﴾ [٧] حسن، ومثله: «الكفر».
﴿يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ [٧] كاف.
﴿وِزْرَ أُخْرَى (﴾ [٧] حسن.
﴿مَرْجِعُكُمْ﴾ [٧] ليس بوقف لمكان الفاء.
﴿تَعْمَلُونَ﴾ [٧] كاف.
﴿بِذَاتِ الصُّدُورِ (٧)﴾ [٧] تام.
﴿مُنِيبًا إِلَيْهِ﴾ [٨] جائز، و «منيبًا» حال من فاعل: دعا.
﴿مِنْ قَبْلُ﴾ [٨] حسن.
﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [٨] تام.
﴿قَلِيلًا﴾ [٨] حسن.
﴿مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ (٨)﴾ [٨] كاف، وقرئ: «أمّن» بتشديد الميم وتخفيفها، فوقف من شدّدها على «رحمة ربه» وبها قرأ أبو عمرو وعاصم والكسائي وابن عامر (١)، ومن خفف الميم وهو ابن كثير ونافع وحمزة (٢)، فـ «أم» عندهم متصلة، ومعادلها محذوف، تقديره: أم الكافر خير أم الذي هو قانت، وكان الوقف على «رحمة ربه» أيضًا، ورسموا «أمَّن» بميم واحدة كما ترى.
﴿رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾ [٩] كاف على القراءتين (٣).
﴿الْأَلْبَابِ (٩)﴾ [٩] تام.
﴿اتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾ [١٠] حسن، ومثله: «حسنة»
﴿وَاسِعَةٌ﴾ [١٠] كاف.
﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ (١٠)﴾ [١٠] تام.
(٢) انظر: المصادر السابقة.
(٣) أي: قراءتي التشديد والتخفيف، المشار إليهما سابقًا.