كفروا، وليس الأمر كذلك، بل هو إخبار من الله تعالى أنَّ القرآن ذكر وموعظة للإنس والجن فكيف ينسبون إلى الجنة من جاء به.
آخر السورة تام.


الصفحة التالية
Icon