«قليلًا»؛ على أنَّه صفة لمصدر محذوف، أو لزمان محذوف، أي: تؤمنون إيمانًا قليلًا، أو زمانًا قليلًا، وكذا يقال في: «قليلًا ما تذكرون» وما يحتمل أن تكون نافية، فينتفي إيمانهم بالكلية، ويحتمل أن تكون مصدرية، فيتصف بالقلة، قرأ ابن كثير وابن عامر: «يؤمنون» و «يذكرون» بالتحتية، والباقون بالفوقية (١).
﴿الْعَالَمِينَ (٤٣)﴾ [٤٣] تام.
﴿الْأَقَاوِيلِ (٤٤)﴾ [٤٤] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب «لو» لم يأت، وهو: «لأخذنا»، ومثله في عدم الوقف «باليمين» لاتساقه على ما قبله.
﴿الْوَتِينَ (٤٦)﴾ [٤٦] حسن، و «الوتين» نياط القلب إذا انقطع لم يعش صاحبه.
﴿حَاجِزِينَ (٤٧)﴾ [٤٧] كاف، ومثله: «للمتقين».
﴿مُكَذِّبِينَ (٤٩)﴾ [٤٩] جائز، وقيل: لا يجوز لأنَّ المعنى: وإن التكذيب يوم القيامة لحسرة وندامة على الكافرين، وهو كاف على الوجهين، ومثله: «لحقُّ اليقين».
آخر السورة تام.