٤ - ﴿وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين﴾ [٢٦: ٥].
٥ - ﴿ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾ [٣٦: ٣٠].
٦ - ﴿وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾ [٣٦: ٤٦].
٧ - ﴿ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾ [٥١: ٤٢].
٨ - ﴿وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا﴾ [١٠: ٦١].
٩ - ﴿وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون﴾ [٤٣: ٧].
١٠ - ﴿وذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح﴾ [٩: ٢٠].
١١ - ﴿ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم﴾ [٩: ١٢١].
١٢ - ﴿ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا﴾ [١٠: ٦١].
١٣ - ﴿لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله﴾ [١٢: ٣٧].
١٤ - ﴿لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾ [١٨: ٤٩].
١٥ - ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق﴾ [٥: ٣٣].
١٦ - ﴿وإن تقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء﴾ [١١: ٥٤].
١٧ - ﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾ [٣٥: ٢٤].
١٨ - ﴿إن كل إلا كذب الرسل﴾ [٣٨: ١٤].
١٩ - ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ [٢: ٢٨٦].
قرأ ابن أبي عبلة ﴿إلا وسعها﴾. البحر ٢: ٣٦٦.
اشترط ابن مالك لوقوع الماضي بعد (إلا) أحد شرطين:
١ - تقدم الفعل على (إلا).
٢ - اقتران الماضي بقد. التسهيل ص ١٠٥.
وتبعه أبو حيان، البحر ٤: ٧٤، وانظر الإنصاف ص ١٦٨ - ١٩٩، وابن يعيش ٢: ٣٩ - ٩٤.
وفي الهمع ١، ٢٣٠، «ماض بشرط أن يتقدمها فعل؛ نحو، {ما يأتيهم من