١ - ﴿فأما إن كان من المقربين * فروح وريحان وجنة نعيم﴾ [٥٦: ٨٨ - ٨٩].
٢ - ﴿وإما إن كان من أصحاب اليمين * فسلام لك من أصحاب اليمين﴾ [٥٦: ٩٠ - ٩١].
٣ - ﴿وأما إن كان من المكذبين الضالين * فنزل من حميم﴾ [٥٦: ٩٢ - ٩٣].
٤ - ﴿وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن﴾ [٨٩: ١٦].
وجاء الفاصل مبتدأ وجملة شرطية في قوله تعالى: ﴿فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن﴾ [٨٩: ١٥].
انظر الكشاف ٤: ٢١٠، الدماميني ١: ١٢٣ - ١٢٤، ابن خالويه ص ٧٩ في غير هذه المواضع جاء الفاصل مبتدأ، وهو أكثر الأنواع:
١٢: ٤١، ١٨: ٧٩، ٨٠، ٨٢، ٨٧، ٨٨، ٣٢: ١٩، ٢٠، ٨٠: ٥، ٨، ٢: ٢٦، ٣: ٧، ٥٦، ٥٧، ١٠٦، ١٠٧، ٤: ١٧٣، ١٧٥، ٩: ١٢٤، ١٢٥، ١١: ١٠٦، ١٠٨، ١٣: ١٧، ٢٨: ٦٧، ٣٠: ١٥، ١٦، ٤١: ١٥، ١٧، ٤٥: ٣٠، ٣١، ٦٩: ٥، ٦، ١٩، ٢٥، ٧٩: ٣٧، ٤٠، ٨٤: ٧، ١٠، ٩٢: ٥، ٨، ١٠١: ٦، ٨.
وجاء الفاصل مبتدأ اسم موصول، وبعد صلته جملتان حاليتان، اسمية وفعلية في قوله تعالى: ﴿وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى﴾ ٨٠: ٨ - ١٠.
وقعت [إن] الشرطية بعد [أما] في قوله تعالى: ﴿فأما إن كان من المقربين، فروح وريحان وجنة نعيم، وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين، وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم﴾ ٥٦: ٨٨ - ٩٣.
اجتمع شرطان والجواب للسابق وهو [أما].
في المقتضب ٢: ٧٠: «الفاء لابد منها في جواب [أما]، فقد صارت ها هنا جوابا لها. والفاء وما بعدها يسدان مسد جواب [إن].
وانظر سيبويه ١: ٤٤٢، أمالي الشجري ١: ٣٥٦، وشرح الكافية للرضي ٢: ٢٤٢، ٣٦٩، البحر ٨: ٢١٦، العكبري ٢: ١٣٤، الدماميني ١: ١٢٤ - ١٢٥، البيان في غريب إعراب القرآن ٢: ٤١٩.


الصفحة التالية
Icon