٦ - ﴿وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين﴾ [٢: ١٢٥].
الكشاف ١: ٩٣: «بأن طهرا، أو أي طهرا».
٧ - ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون﴾ [١٦: ٢].
في الكشاف ٢: ٣٢١ «بدل من الروح... أو تكون [أن] المفسرة».
آيات ذكر فيها الزمخشري احتمال [أن]
للتفسيرية وللمخففة
١ - ﴿أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس﴾ [١٠: ٢].
[أن أنذر]، [أن] هي المفسرة... ويجوز أن تكون المخففة من الثقيلة. [الكشاف ٢: ١٨٠].
٢ - ﴿وجاءهم رسول كريم * أن أدوا إلي عباد الله﴾ [٤٤: ١٧ - ١٨].
هي [أن] المفسرة... أو المخففة. [الكشاف ٣: ٤٣١].
٣ - ﴿إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله﴾ [٤١: ١٤].
[أن] بمعنى [أي]، أو مخففة من الثقيلة. [الكشاف ٣: ٣٨٧].
هل تكون [أن] مفسرة
بعد صريح القول؟
في المغني ١: ٣١: «وفي شرح الجمل الصغير لابن عصفور أنها قد تكون مفسرة بعد صريح القول. وذكر الزمخشري في قوله تعالى:
﴿ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله﴾ [٥: ١١٧].
يجوز أن تكون مفسرة للقول على تأويله بالأمر»
. [الكشاف ١: ٣٧٣ - ٣٧٤].


الصفحة التالية
Icon