إلا في الشعر، ولنا مندوحة عنه مع صحة الحال، أي مستكثرا».
٣ - ﴿ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا﴾ [٣٠: ٢٤].
جاز في: ﴿يريكم﴾ أن يكون على حذف [أن] ورفع الفعل، أو هو حال من البرق أو صفة لموصوف محذوف تقديره: آية يريكم فيها البرق، فحذف الموصوف والعائد.
الكشاف ٣: ٢٠١، البيان ٢: ٢٥٠، العكبري ٢: ٩٦، البحر ٧: ١٦٧، القرطبي ٦: ٥١٠٠، المغني ٢: ١٧٢.
وحذفت [أن] قبل الفعل الماضي في قوله تعالى:
١ - ﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا﴾ [٢٨: ٨٢].
قرأ الأعمش: ﴿لولا من الله﴾ بحذف [أن] وهي مرادة. البحر ٧: ٤٣٥، الكشاف ٣: ١٨٠.
٢ - ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق﴾ [٣: ٨٦].
في العكبري ١: ٨٠: «﴿وشهدوا﴾ فيه ثلاثة أوجه: حال من الضمير في [كفروا] معطوف على [كفروا]، الثالث: أن يكون التقدير: وأن شهدوا، فيكون في موضع جر».
الكشاف ١: ٢٠٠، البحر ٢: ٥١٨، الجمل ١: ٢٩٥.
الكشاف ١: ٢٠٠، البحر ٢: ٥١٨، الجمل ١: ٢٩٥.
وحذفت [أن] قبل [لا] وهي محتملة للتفسيرية في:
١ - ﴿فانطلقوا وهم يتخافتون * أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين﴾ [٦٨: ٢٣ - ٢٤].
قرأ ابن مسعود بطرح [أن] على إضمار القول، أو على إجراء: [يتخافتون] مجرى القول، إذ معناه: يسارون القول. البحر ٨: ٣١٢، الكشاف ٤: ١٢٩.