ولم يعلق ابن يعيش شيئا على كلام الزمخشري ٩: ١١.
ويرى ابن الحاجب أن خبر [أن] بعد [لو] يجب أن يكون فعلا إن كان الخبر مشتقا، وإن لم يكن الخبر مشتقا جاز أن يقع جامدا، لتعذر الفعل، كما في قوله تعالى: ﴿ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام﴾ وقال في قوله تعالى: ﴿وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب﴾: إن [لو] للتمني. قال في نظم الكافية المسمى بالوافية:
| لو أنهم بادون في الأعراب | لو للتمني ليس من ذا الباب |
وقال الرضي في شرحها ٢: ٣٦٣ «ومنهم من لا يشترط مجيء الفعل في خبر [أن] الواقعة بعد [لو]، وإن كان مشتقا أيضا، كما ذهب إليه ابن مالك.
قال أسود بن يعفر:
| هما خيباني كل يوم غنيمة | وأهلكتهم لو أن ذلك نافع |
| أكرم بها خلة لو أنها صدقت | موعودها أو لو أن النصح مقبول |
| تمد بالأعناق أو تلويها | وتشتكي لو أننا نشكيها |
وقال ابن هشام في شرحه لبانت سعاد ص ٢٨ - ٢٩ «ذكر الزمخشري أن خبر [أن] الواقعة بعد [لو] إنما يكون فعلا، ورده ابن الحاجب بقوله تعالى: {ولو أن