٢ - ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم﴾ [٢٤: ٢٠].
٣ - ﴿ولولا كلمة الفصل بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم﴾ [٤٢: ٢١].
بالكسر على الاستئناف. وقرأ الأعرج بفتح الهمزة عطفا على [كلمة الفصل] وفصل بين المتعاطفين بجواب [لولا]، كما فصل في قوله: ﴿ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى﴾. البحر ٧: ٥١٥، ابن خالويه: ١٣٤.
وجاء المصدر المؤول خبرا للمبتدأ في قوله تعالى:
١ - ﴿أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله﴾ [٣: ٨٧].
العكبري ١: ٨٠.
٢ - ﴿والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين﴾ [٢٤: ٧].
البحر ٦: ٤٣٤.
٣ - ﴿والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين﴾ [٢٤: ٩].
برفع ﴿والخامسة﴾ في قراءة سبعية. الإتحاف: ٣٢٣.
وجاء اسما لكان في قول الله تعالى: ﴿فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين﴾ [٥٩: ١٧].
ومعطوف على اسم [ليس] في قوله تعالى: ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى﴾ [٥٣: ٤٠].
ما يحتمل أن يكون خبرا
١ - ﴿ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين﴾ [٨: ١٩].
أي والأمر أن الله، أو على حذف اللام، أي ولأن. الكشاف ٢: ١٢٠، العكبري ٢: ٣، معاني القرآن ١: ٤٠٧.
٣ - ﴿ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير﴾ [٣: ٤٨ - ٤٩].


الصفحة التالية
Icon