ما أجري مجرى القول
أجريت أفعال كثيرة في القرآن مجرى القول، فكسرت همزة [إن] بعدها.
الكوفيون يرون أن هذه الأفعال أجريت مجرى القول لما تضمنت معناه. والبصريون يضمرون القول بعد هذه الأفعال:
فأذن
١ - ﴿فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين﴾ [٧: ٤٤].
قرئ في السبع بفتح همزة [إن] وتشديد النون، غيث النفع ١٠٣، الشاطبية ١٠٦.
وقرأ الأعمش [إن] بكسر الهمزة وتشديد النون، ونصب ﴿لعنة﴾ على إضمار القول، أو إجراء ﴿أذن﴾ مجرى ﴿قال﴾. البحر ٤: ٣٠١.
٢ - ﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين﴾ [٩: ٣].
قرئ بكسر همزة [إن] على إضمار القول، أو لأن الآذان في معناه. البحر ٥: ٦، الكشاف ٢: ١٣٩، العكبري ٢: ٦، الإتحاف ٢٤٠.
استجاب
١ - ﴿فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم﴾ [٣: ١٩٥].
قرئ بكسر همزة [أني] ابن خالويه ٢٤.
على إضمار القول أو إجراء [استجاب] مجرى القول، الكشاف ١: ٢٣٨، البحر ٣: ١٤٣.
٢ - ﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة﴾ [٨: ٩].
قرئ بكسر همزة ﴿أني﴾ على الوجهين السابقين.
ابن خالويه ٤٨، الكشاف ١١، البحر ٤: ٤٦٥.