وقوع (إذا) بعد (حتى)
(حتى إذا)
جاءت (إذا) الشرطية بعد (حتى) في اثنين وأربعين موضعا صرح فيها بجواب (إذا) ما عدا أربعة مواضع حذف فيها الجواب وهي:
١ - حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر... [٣: ١٥٢].
٢ - حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت [٩: ١١٨].
٣ - حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج... [٢١: ٩٦].
٤ - حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها... [٣٩: ٧٣].
والجمهور يرى أن ﴿حتى﴾ هنا ابتدائية وتفيد الغاية، وأن (إذا) شرطية والغاية تؤخذ من جواب الشرط.
وخالف بعض النحويين فجعلوا ﴿حتى﴾ جارة لإذا التي فارقت الظرفية:
في المحتسب ٢: ٣٠٨: «وجاز لإذا أن تفارق الظرفية وترتفع بالابتداء، كما جاز لها أن تخرج بحرف الجر عن الظرفية، كقول لبيد:
حتى إذا ألقت يدا في كافر وأجن عورات الثغور ظلامها
وقال الله سبحانه: ﴿حتى إذا كنتم في الفلك﴾ وإذا مجرورة عند أبي الحسن بحتى، وذلك يخرجها عن الظرفية كما ترى»
.
وفي التسهيل ص ٩٤: «وقد تفارقها الظرفية مفعولاً بها، أو مجرورة بحتى، أو مبتدأة».
وانظر المغني ١: ٨٦، والبحر ٣: ١٧١، والرضى ٢: ١٠٥.


الصفحة التالية
Icon