يربي
يمحق الله الربا ويربي الصدقات... [٢: ٢٧٦].
الهمزة للتعدية، وقرئ في السبع بالثلاثي والمزيد في قوله تعالى:
وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس... [٣٠: ٣٩].
قرأ نافع وأبو جعفر ويعقوب ﴿لتربوا﴾ بالتاء وضمها وسكون الواو، مضارع أربى، معدي بالهمزة. الباقون بياء الغيبة وفتحها وفتح الواو، مضارع ربا، بمعنى: زاد. الإتحاف: ٣٤٨.
النشر ٢: ٣٤٤، غيث النفع: ٢٠١، الشاطبية ٢٦٤، البحر ٧: ١٧٤.
ترجي
١ - ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء [٣٣: ٥١].
قرأ ﴿ترجي﴾ بالهمز ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر ويعقوب. الإتحاف: ٣٥٦.
وفي الكشاف ٣: ٥٥١: «بهمز وبغير همز: تؤخر».
٢ - قالوا أرجه وأخاه... [٧: ١١١].
= ٢
قرأ ﴿أرجته﴾ هنا وفي الشعراء بهمزة ساكنة ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر ويعقوب. والباقون بغير همز فيهما، وهما لغتان، يقال: أرجأته وأرجيته، أي أخرته. الإتحاف: ٢٢٧.
وفي الكشاف ٢: ١٣٩: «معنى ﴿أرجه وأخاه﴾ أخرهما، وأصدرهما عنك، حتى ترى رأيك فيهما، وتدبر أمرهما. وقيل: احبسهما...».


الصفحة التالية
Icon