٣ - ولنسكننكم الأرض من بعدهم... [١٤: ١٤].
٤ - إن يشأ يسكن الريح... [٤٢: ٣٣].
٥ - أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم [٦٥: ٦].
جاء الفعل (أسكن) ناصبا لمفعولين الثاني مكان في قوله تعالى: ﴿ولنسكننكم الأرض من بعدهم﴾ وحذف الثاني في قوله ﴿أسكنوهن من حيث سكنتم﴾ أي مكانا وكذلك قوله ﴿فأسكناه في الأرض﴾.
وجاء متعديًا لمفعول في قوله ﴿إني أسكنت من ذريتي﴾ وحذف المفعول.
قال الفراء في معاني القرآن ٢: ٧٨: «وقال: ﴿إني أسكنت من ذريتي﴾ ولم يأت منهم بشيء يقع عليه الفعل. وهو جائز أن تقول: قد أصبنا من بني فلان، وقتلنا من بني فلان، وإن لم تقل: رجالا، لأن (من) تؤدي عن بعض القوم؛ كقولك: قد أصبنا من الطعام، وشربنا من الماء، ومثله ﴿أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله﴾».
وقال العكبري ٢: ٣٧: «المفعول محذوف، أي ذرية من ذريتي، أو يخرج على قول الأخفش أن تكون (من) زائدة».
وجاء (يسكن) من السكون ناصبا لمفعول به واحد في قوله تعالى ﴿إن يشأ يسكن الريح﴾.
أسلفت
١ - هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت... [١٠: ٣٠].
٢ - كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية... [٦٩: ٢٤].
أسلفت: قدمت، والمفعول محذوف، وهو عائد الموصول المنصوب.
يسيغه
يتجرعه ولا يكاد يسيغه... [١٤: ١٧].