في الكشاف ٢: ١٧٨: ﴿فأتبعه الشيطان﴾ فلحقه الشيطان وأدركه، وصار قرينا له، أو فأتبعه خطواته.
وفي البحر ٤: ٤٢٣: «قرأ الجمهور ﴿فأتبعه الشيطان﴾ من أتبع رباعيا أي لحقه وصار معه، وهي مبالغة في حقه؛ إذ جعل كأنه إمام الشيطان يتبعه».
وكذلك ﴿فأتبعه شهاب ثاقب﴾ أي عدا وراءه قال القنبي: تبعه من خلفه وأتبعه: أدركه ولحقه، كقوله ﴿فأتبعوهم مشرقين﴾ أي أدركوهم، فعلى هذا يكون متعديًا لواحد. وقد يكون (أتبع متعديا إلى اثنين).
قرئ في قوله تعالى:
والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان... [٥٢: ٢١].
قرئ و ﴿أتبعناهم﴾ على وزنه أفعل... في النشر ٢: ٣٧٧: واختلفوا في ﴿واتبعتهم﴾
فقرأ أبو عمرو ﴿وأتبعناهم﴾ بقطع الهمزة وفتحها وإسكان التاء والعين ونون وألف بعدها.
وقرأ الباقون بوصل الهمزة، وتشديد التاء، وفتح العين، وتاء ساكنة بعدها. الإتحاف: ٤٠٠.
أثاب
أ- فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا... [٣: ١٥٣].
ب- فأثابهم الله بما قالوا جنات... [٥: ٨٥].
في معاني القرآن ١: ٢٣٩: الإثابة هاهنا في معنى عقاب لكنه كما قال الشاعر:
| أخاف زيادا أن يكون عطاؤه | أداهم سودا أو محدرجة سمرا |