| بَقِيتُ وَفْري وَانْحَرَفْتُ عَنِ الْعُلَا | وَلَقِيتُ أضْيَافِى بِوَجْهِ عَبُوسِ |
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: (بقيت وفري وانحرفت عن العُلا) تمامه:
ولقيت أضيافي بوجه عبوس
وبعده:
| إن لم أشن على ابن حرب غارة | لم تخل يوماً من نهاب نفوس |
قوله: (والطباق من حيث اللفظ وملاحظة أصل المجاز)، يعني: تُعتبر المطابقة في قوله: ﴿يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ مع قوله: ﴿غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ﴾ في إرادة الحقيقة في الثاني مع ملاحظة أصل المجاز في الأول، وهو غَلُّ اليد لا البخل الذي هو المراد منه الآن، لاستوائهما في التلفظ، كما أن "سب الله" من حيث اللفظ مطابق لقوله: "سبني"، على أن المراد من سب الله قطع الدابر، وهذا نوع من المشاكلة لطيف المسلك بخلافه في قول الشاعر: