(فَاتَّقُوا اللَّهَ) وآثروا الطيب، وإن قل، على الخبيث وإن كثر. ومن حق هذه الآية أن تكفح بها وجوه المجبرة إذا افتخروا بالكثرة كما قيل:
| وَكَاثِرْ بِسَعْدٍ إنَّ سَعْداً كَثِيرَةٌ | ولَا تَرْجُ مِنْ سَعْدٍ وَفَاء وَلَا نَصْرَا |
| لَا يَدْهَمَنَّكَ مِنْ دَهْمَائِهِمْ عَدَدٌ | فَإنَّ جُلَّهُمُ بَلْ كُلَّهُمْ بَقَرُ |
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإنسان كلُب الشيء إلى القشور، وباعتباره قيل لضعيف العقل: يراعة، وقصبة، ومنخوب، وخاوي الصدر.
قوله: (تكفح بها وجوه المجبرة)، المكافحة: مصادفة الوجه. الجوهري: كفحته كفحاً: إذا استقبلته كفة كفة، وقال الأصمعي: كافحوهم: إذا استقبلوهم في الحرب بوجوههم ليس دونها ترس ولا غيره.
قوله: (وكاثر بسعد) البيت من الحماسة، بعده:
| يروعك من سعد بن عمرو جسومها | وتزهد فيها حين تقتلها خُبراً |
وقلت: ما أكثر مكافحته مع أهل السنة والجماعة! ألا يردعه قوله صلوات الله وسلامه