﴿فَأَوْقِدْ لِي يَاهَامَانُ عَلَى الطِّينِ﴾ قال: أوقد على الطين حتى يكون آجرًا.
١٩ - في قوله: ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا﴾ [الصافات: ١٢٥].
قال عكرمة: أتدعون ربًا، وهي لغة أهل اليمن، تقول: من بَعل هذا الثور؟ أي: من ربُّه؟
٢٠ - أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير -رضي الله عنه- قال: يدخل الرجل الجنة، فيقول: أين أمي، أين ولدي، أين زوجي؟ فيقال: لم يعملوا مثل عملك، فيقول: كنت أعمل لي ولهم. وفي تفسير قوله تعالى. ﴿رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [غافر: ٨]. ذكر ابن جبير الرواية نفسها، وزاد في آخرها: (فيقال. أدخلوهم الجنة).
٢١ - في قوله ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ [الذاريات: ٧].
قال عكرمة: ذات الحبك. ذات الخلق الحسن، ألم تر إلى النساج إذا نسج الثوب قال: ما أحسن حبكه؟.
٢٢ - في قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ [الجن: ٦].
يقول قتادة: ذكر لنا أن هذا الحي من العرب كانوا إذا نزلوا بواد قالوا: نعوذ بأعز أهل هذا المكان فهو يحكي ما كان من العرب، وأن هذه الآية بصدد هذا الذي كان منهم، ثم يحكي رد القرآن على ذلك فيقول: (قال الله). (فزادوهم رهقًا) أي إثمًا وزادت الجن عليهم بذلك جراءة.
٢٣ - في قوله ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ﴾ [الغاشية: ٦].
قال عكرمة: هي شجرة ذات شوك، لاطئة بالأرض، فإذا كان الربيع سمتها قريش الشبرق، فإذا هاج العود سمتها الضريع.


الصفحة التالية
Icon