ابن سليمان المفسر الذي رمي بالتجسيم، كذبوه وهجروه كما في التقريب (١)، ثم إن يحيى بن أبي كثير لا يروي عن الصحابة.
وعند قوله تعالى: ﴿وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا﴾ [الكهف: ٤٨]، استدل على أن ﴿صَفًّا﴾ هي بمعنى (صفوفًا) بحديث نقله عن القرطبي:
| "إن الله تعالى ينادي يوم القيامة بصوت رفيع غير فظيع | " (٢). والحديث عند التحقيق إن لم يكن موضوعًا فهو ضعيف لا يصح (٣). |
٢ - استشهاده بالشعر: ومن منهجه في التفسير أيضًا أن يستعين بالشواهد الشعرية في تفسيره للمفردات القرآنية (٦)، حتى زادت الأبيات التي اسشهد بها في الأجزاء التي نشرها على ألفي بيت شعر. وأحيانًا يستدل ببعض الأبيات التي فيها ما يخدش الحياء، ويكون الأوْلى للكاتب أن يتجنبها ومن الأمثلة على ذلك:
(١) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص ٥٤٥.
(٢) أضواء البيان، ٣/ ٢٨٤.
(٣) انظر: الذهبي، العلو للعلي الغفار، ص ٦٨.
(٤) أضواء البيان، ٣/ ٤٧٠.
(٥) كنز العمال، ١٤/ ٥٧٦.
(٦) انظر: تفسيره مثلًا لـ: (أزكى) ٣/ ٢٢٧، (رجمًا بالغيب) ٣/ ٢٥٢، (الظلم) ٣/ ٢٧٦، (سرادق) ٣/ ٢٦٨، (نغادر) ٣/ ٢٨٤، (الضلال) ٣/ ٣١٥، (حنانًا (٣/ ٣٧٩ - ٣٨٠، (سريًا) ٣/ ٣٩٥، (ركزًا) ٣/ ٥١٩.
(٢) أضواء البيان، ٣/ ٢٨٤.
(٣) انظر: الذهبي، العلو للعلي الغفار، ص ٦٨.
(٤) أضواء البيان، ٣/ ٤٧٠.
(٥) كنز العمال، ١٤/ ٥٧٦.
(٦) انظر: تفسيره مثلًا لـ: (أزكى) ٣/ ٢٢٧، (رجمًا بالغيب) ٣/ ٢٥٢، (الظلم) ٣/ ٢٧٦، (سرادق) ٣/ ٢٦٨، (نغادر) ٣/ ٢٨٤، (الضلال) ٣/ ٣١٥، (حنانًا (٣/ ٣٧٩ - ٣٨٠، (سريًا) ٣/ ٣٩٥، (ركزًا) ٣/ ٥١٩.