نفديهم فإن قيل لهم: فقد نهيتم عن قتالهم قالوا: إنا نستحيي من حلفائنا فنزلت الآية بتوبيخهم على ذلك١.
٢٧- قوله ز تعالى: ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾.
أخرج ابن أبي حاتم٢ من طريق أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس قال: قالت اليهود قلوبنا مملوءة علما لا نحتاج إلى علم محمد ولا غيره٣ بل هي غلف فنزلت ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِم﴾.
ومن طريق٤ فضيل بن مرزوق٥ عن عطية٦ العوفي قالوا: قلوبنا أوعية العلم٧.
١ لم ينقل لنا أن قتالًا وقع بين بني النضير وقريظة بعد الهجرة فما ذكر هنا لا يعد سبب نزول، وإنما هو من باب حكاية ما مضى والله أعلم.
٢ "١/ ١/ ٢٧٢" الرقم "٨٩٩" ومثله في الطبري "٢/ ٢٣٧" الرقم.
٣ ما بعده غير موجوه في التفسير.
٤ "ص٢٧٢" الرقم "٩٠٠" ومثله في الطبري "٢/ ٣٢٧" الرقم "١٥١٠".
٥ هو الأغر الرقاشي أو الرواسي الكوفي أبو عبد الرحمن وقد اختلفوا فيه بين موثق ومضعف. وقال الحافظ في "التهذيب" "٨/ ٢٩٩": "قال ابن حبان في الثقات: يخطئ، وقال في الضفعاء: كان يخطئ على الثقات، ويروي عن عطية الموضوعات". وانظر "الجرح والتعديل" "٧/ ٥٧"، و"المجروحين" "٢/ ٢٠٩".
٦ في الأصل: باطية وهو تحريف ظاهر.
٧ قال ابن قتيبة في "غريب القرآن" "ص٨٥": "ومن قرأه "غلف" مثقل. أراد جمع غلاف أي: هي أوعية للعلم.
وقد قرأ "غلف" أبو عمرو -رواية اللؤلؤي- وابن عباس وابن محيصن والأعرج وابن هرمز. انظر "معجم القراءات القرآنية" "١/ ٨٥".
ولم يرتض الطبري هذه القراءة وعدها شاذة. انظر "٢/ ٣٢٧-٣٢٨".
٢ "١/ ١/ ٢٧٢" الرقم "٨٩٩" ومثله في الطبري "٢/ ٢٣٧" الرقم.
٣ ما بعده غير موجوه في التفسير.
٤ "ص٢٧٢" الرقم "٩٠٠" ومثله في الطبري "٢/ ٣٢٧" الرقم "١٥١٠".
٥ هو الأغر الرقاشي أو الرواسي الكوفي أبو عبد الرحمن وقد اختلفوا فيه بين موثق ومضعف. وقال الحافظ في "التهذيب" "٨/ ٢٩٩": "قال ابن حبان في الثقات: يخطئ، وقال في الضفعاء: كان يخطئ على الثقات، ويروي عن عطية الموضوعات". وانظر "الجرح والتعديل" "٧/ ٥٧"، و"المجروحين" "٢/ ٢٠٩".
٦ في الأصل: باطية وهو تحريف ظاهر.
٧ قال ابن قتيبة في "غريب القرآن" "ص٨٥": "ومن قرأه "غلف" مثقل. أراد جمع غلاف أي: هي أوعية للعلم.
وقد قرأ "غلف" أبو عمرو -رواية اللؤلؤي- وابن عباس وابن محيصن والأعرج وابن هرمز. انظر "معجم القراءات القرآنية" "١/ ٨٥".
ولم يرتض الطبري هذه القراءة وعدها شاذة. انظر "٢/ ٣٢٧-٣٢٨".