﴿أَبْاابَ جَهَنَّمَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. جهنم: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للمعرفة والتأنيث.
﴿خالِدِينَ فِيها﴾: حال من ضمير «ادخلوا» منصوبة وعلامة نصبها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. فيها: جار ومجرور متعلق بخالدين.
﴿فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾: الفاء استئنافية. بئس: فعل ماض جامد لإنشاء الذم مبني على الفتح. مثوى: فاعل «بئس» مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. المتكبرين: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
وحذف المخصوص بالذم لأنه معلوم. التقدير: فبئس مثوى المتكبرين عن الحق المستخفين به مثواكم أو جهنم بمعنى: فبئست دار إقامة الكافرين.
[سورة غافر (٤٠): آية ٧٧] فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَإِمّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ (٧٧)
﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾: أعربت في الآية الكريمة الخامسة والخمسين.
أي إنّ وعد الله حق بهلاكهم حق.
﴿فَإِمّا نُرِيَنَّكَ﴾: الفاء استئنافية. إما: أصلها: ان: أداة شرط‍ جازمة و «ما» مزيدة لتأكيد معنى الشرط‍ ولذلك ألحقت نون التوكيد بالفعل. نرين: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
﴿بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة. نعد: فعل


الصفحة التالية
Icon