﴿مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾: جار ومجرور متعلق بأسرى أي من الكعبة المشرفة في مكة المكرمة. الحرام: أي المنع: صفة للمسجد مجرور بالكسرة.
﴿إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾: أي إلى بيت المقدس «المطهر من الشرك» تعرب إعراب من المسجد الحرام وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
﴿الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ﴾: الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة-نعت-ثانية للمسجد. بارك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. حوله: ظرف مكان متعلق بباركنا منصوب على الظرفية بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى أحطناه ببركات الدين والدنيا.
﴿لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا﴾: اللام: حرف جر للتعليل بمعنى «لكي». نريه: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
من آيات: جار ومجرور متعلق بنري و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. و «من» للتبعيض. وحذف مفعول «نري» الثاني. لأن «من» تدل عليه أي لنريه بعض آياتنا وهي نقله في لمحة من الوقت. و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بأسرى وجملة «نريه من آياتنا» صلة «أن» المصدرية لا محل لها.
﴿إِنَّهُ هُوَ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها. هو ضمير رفع منفصل في محل نصب توكيد للضمير. ويجوز أن يكون في محل رفع مبتدأ و «السميع» خبره والجملة الاسمية في محل رفع خبر «انّ».
﴿السَّمِيعُ﴾: خبر «إن» مرفوع بالضمة. أي السميع بأقوال محمد.
﴿الْبَصِيرُ﴾: صفة-نعت-للسميع أو خبر ثان مرفوع بالضمة أيضا. أي البصير بأفعاله الموجبة لكرامته.


الصفحة التالية
Icon