الثانية زائدة لتكميل الصيغ المبنية للمعاني، أو لرفع الجمع المذكر السالم أو ضميره، نحو: ﴿داود﴾ [البقرة: ٢٥١ [و ﴿يئوسا﴾ [الإسراء: ٨٣]، و ﴿الموءدة﴾ [التكوير: ٨]، و ﴿تئويه﴾ [المعارج: ١٣]، ثم ﴿الغاون﴾ [الشعراء: ٩٤]، و ﴿مستهزءون﴾ [البقرة: ١٤]، و ﴿يذرؤكم﴾ [الشورى: ١١]، وواو ﴿لا يستوى﴾ [النساء: ٩٥]، و ﴿ويدرءون﴾ [الرعد: ٢٢]، وواو ﴿ليسئوا﴾ [الإسراء: ٧]، ﴿ليطفئوا﴾ [الصف: ٨]، و ﴿أنبئونى﴾ [البقرة: ٣١].
وكذا حذفوا الواو من ﴿ويدع الإنسن﴾ [الإسراء: ١١]، ﴿ويمح الله﴾ [٢٤] ب (الشورى)، ﴿يدع الداع﴾ [القمر: ٦]، و ﴿سندع الزبانية ١٨﴾ [العلق: ١٨].
واتفقوا على رسم ما أوله لام لحقتها لام التعريف بلام واحدة، من الذي وتأنيثه، وتثنيتهما، وجمعهما حيث جاءت، نحو: ﴿الذى جعل﴾ [البقرة: ٢٢]، ﴿والذان يأتينها﴾ [النساء: ١٦]، و ﴿أرنا الذين﴾ [فصلت: ٢٩]، و ﴿الذين يؤمنون﴾ [البقرة: ٣]، ثم ﴿القبلة التى﴾ [البقرة: ١٤٣]، ﴿والئى بئسن﴾


الصفحة التالية
Icon