٦ - توبة العبد محفوفة بتوبتين من الله:
-توبة التوفيق: (فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ)،
- ثم قبول التوبة: (فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ).
وهذا في القرآن كثير | وهذا من سعة رحمة الله بعباده وهو أرحم الراحمين. |
فلا تعجب! فإن من الناس مَنْ قلوبُهم أشد قسوة من الحجارة، كما ذكر الله تعالى (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً).
٨ - وقال تعالى: (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ) البقرة.
وقال تعالى: (وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ) الأعراف.
عبَّرت الآيات بلفظ (اسكُنْ) دون غيره من الألفاظ؛ إشارة إلى قِصَر وقت الإقامة في الجنة حينذاك؛ لأن الله تعالى خلق آدم لخلافة الأرض أولاً.
٩ - قال تعالى: (وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (١٠١) وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ).