تفسير النَّهدي (١):
[٥٥] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن حامد الوزان (٢) بقراءتي عليه في داره، قال: أنا محمد بن جعفر بن مطر (٣)، قال: أنا جعفر بن محمد ابن الليث أبو عبد الله الزيادي الجوهري (٤) بالبصرة (٥)، قال: نا أبو

= ١٠/ ١٣٠، "الكاشف" للذهبي ٢/ ٣٤٠، "ميزان الاعتدال" للذهبي ٣/ ٣٨٣، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٨/ ٣٤٧، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٥٥٤٨).
(١) انظر: "طبقات المفسرين" للأدرنوي (٥٩٢)، "كشف الظنون" لحاجي خليفة ١/ ٤٦٠، "هدية العارفين" لإسماعيل البغدادي ٦/ ٤٧٧، "معجم المؤلفين" لرضا كحالة ٣/ ٩٣٨.
(٢) عبد الله بن حامد الوزان لم يذكر بجرح أو تعديل.
(٣) أبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر النيسابوري، المزكي.
ذكره الحاكم في "تاريخ نيسابور". وذكر أشياء تدل على عبادته وزهده، وقال: لم أر في مشائخنا له في الاجتهاد نظيرا.
وقال ابن الجوزي: سمع الكثير، ورحل إلى البلاد، وكان له ضبط وإتقان وورع.
وقال الذهبي: الشيخ الإمام القدوة العامل المحدث شيخ العدالة، روى عنه حفاظ نيسابور. توفي سنة (٣٦٠ هـ).
"المنتظم" لابن الجوزي ١٤/ ٢٠٨، "العبر" للذهبي ٢/ ١٠٦، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٦/ ١٦٢، "البداية والنهاية" لابن كثير ١١/ ٣٢٥.
(٤) جعفر بن محمد بن الليث الزِّيادي -بكسر الزاي وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها الدال المهملة- البصري.
"الأنساب" للسمعاني ٣/ ١٨٥، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٤/ ١١٠.
(٥) البصرة: مدينة كبرى من مدن العراق، قيل: سُمِّيت بذلك، لأن فيها حجارة ليست صلبة. والبصرة هي الحجارة الرخوة تضرب إلى البياض افتتحها المسلمون في عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، وكانت حاضرة من حواضر اللغة والأدب.
"معجم البلدان" لياقوت ١/ ٤٣١، "معجم ما استعجم" للبكري ١/ ٢٥٤.


الصفحة التالية
Icon