الأشج (١).
تفسير الثُّمَالي (٢):
[٦٣] أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الثقفي (٣) ببعض
(١) أبو سعيد عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي الأشج الكوفي، الإمام الثقة، الحافظ الثبت، صاحب التصانيف.
قال أبو حاتم الرازي: هو إمام أهل زمانه. قال الذهبي: رأيت تفسيره مجلدا. توفي سنة (٢٥٧ هـ).
"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٥/ ٧٣، "تهذيب الكمال" للمزي ١٥/ ٢٧، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٢/ ١٨٢، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٥/ ٢٣٦، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٣٣٧٤)، "طبقات المفسرين" للداودي ١/ ٢٢٨.
(٢) انظر: "الفهرست" لابن النديم (ص ٥٣)، "كشف الظنون" لحاجي خليفة ١/ ٤٤٤.
(٣) أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن صالح بن شعيب بن فنجويه الثقفي الدينوري.
ورد في ترجمته في "المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور": شيخ فاضل، كثير الحديث، كثير الشيوخ، كثير التصانيف الحسنة، والمعرفة بالحديث، روى الحديث نحوا من أربعين سنة... وكان من ثقات الرجال.
وقال الذهبي: الشيخ الإمام، المحدث المفيد، بقية المشائخ ثم قال: قال شيرويه في "تاريخه": كان ثقة صدوقا، كثير الرواية للمناكير، حسن الخط، كثير التصانيف، دخل همذان فقيرا، فجمعوا له، وسار إلى نيسابور، فوقع له بها حشمة جليلة، وقد حدث عنه أبو إسحاق الثعلبي في "التفسير"، وتكلم فيه الحافظ أبو الفضل الفلكي، وقال: ما سمع من عبيد الله بن شيبة، فخرج ساخطا من همذان، فتبعه الفلكي واعتذر، ورجع عن مقالته، فكان يدعو على الفلكي. وقال ابن العماد الحنبلي: كان ثقة مصنفا. مات ابن فنجويه بنيسابور سنة (٤١٤ هـ). =
قال أبو حاتم الرازي: هو إمام أهل زمانه. قال الذهبي: رأيت تفسيره مجلدا. توفي سنة (٢٥٧ هـ).
"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٥/ ٧٣، "تهذيب الكمال" للمزي ١٥/ ٢٧، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٢/ ١٨٢، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٥/ ٢٣٦، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٣٣٧٤)، "طبقات المفسرين" للداودي ١/ ٢٢٨.
(٢) انظر: "الفهرست" لابن النديم (ص ٥٣)، "كشف الظنون" لحاجي خليفة ١/ ٤٤٤.
(٣) أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن صالح بن شعيب بن فنجويه الثقفي الدينوري.
ورد في ترجمته في "المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور": شيخ فاضل، كثير الحديث، كثير الشيوخ، كثير التصانيف الحسنة، والمعرفة بالحديث، روى الحديث نحوا من أربعين سنة... وكان من ثقات الرجال.
وقال الذهبي: الشيخ الإمام، المحدث المفيد، بقية المشائخ ثم قال: قال شيرويه في "تاريخه": كان ثقة صدوقا، كثير الرواية للمناكير، حسن الخط، كثير التصانيف، دخل همذان فقيرا، فجمعوا له، وسار إلى نيسابور، فوقع له بها حشمة جليلة، وقد حدث عنه أبو إسحاق الثعلبي في "التفسير"، وتكلم فيه الحافظ أبو الفضل الفلكي، وقال: ما سمع من عبيد الله بن شيبة، فخرج ساخطا من همذان، فتبعه الفلكي واعتذر، ورجع عن مقالته، فكان يدعو على الفلكي. وقال ابن العماد الحنبلي: كان ثقة مصنفا. مات ابن فنجويه بنيسابور سنة (٤١٤ هـ). =