[٦٨] تفسير أبي بكر بن فورك (١):
أملى (٢) علينا صدرًا بسيطًا من أوله، ثم أستأنف ولخص واقتصر على الأسئلة والأجوبة حتى فرغ منه.

= توفي سنة (٣٩٩ هـ).
"المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور" للصيرفيني ٢٩، ٢١٨، "الأنساب" للسمعاني ٤/ ١٢٧، "تاريخ الإسلام" للذهبي ٢٧/ ٣٦٣ "توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين ٧/ ٥٨ وتفسيره ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" ١/ ٤٤١.
(١) أبو بكر محمد بن الحسن بن فُورَك -بضم الفاء وفتح الراء- الأصبهاني.
المتكلم الأصولي، الأديب النحوي الواعظ، درس بالعراق مدة، ثم توجه إلى الري، ثم راسله أهل نيسابور، فورد عليهم، وبنوا له مدرسة ودارا، وبلغت مصنفاته قريبا من مائة مصنف في أصول الدين والفقه ومعاني القرآن، وكان مؤلفا في التفسير، ودعي إلى مدينة غزنة، وجرت له بها مناظرات، وكان شديد الرد على ابن كرام، ثم عاد إلى نيسابور، فسُمَّ في الطريق، فمات بقرب بُست ونقل إلى نيسابور، ودفن بها.
قال الذهبي: قلت: كان أشعريا، رأسا في فن الكلام، أخذ عن أبي الحسن الباهلي صاحب الأشعري. توفي سنة (٤٠٦ هـ).
"إنباه الرواة" للقفطي ٣/ ١١٠، "طبفات الشافعية الكبرى" للسبكي ٤/ ١٢٧، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٧/ ٢١٤، "المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور" للصيرفيني (١)، "طبقات المفسرين" والأدرنوي (١٣٠).
وتفسيره: ورد ذكره في "كشف الظنون" لحاجي خليفة ١/ ٤٣٩، "هدية العارفين" لإسماعيل البغدادي ٦/ ٦٠، "معجم المؤلفين" لرضا كحالة ٣/ ٢٢٩/ ٢٣٠. وهو موجود مخطوط في معهد البحث العلمي.
انظر: "تاريخ الأدب العربي" لبروكلمان ١٣/ ٢١٨، "تاريخ التراث العربي" لفؤاد سزكين ١/ ٦١١، "الفهرس الشامل" ١/ ٧٣.
(٢) في (ج)، (ت): أملاه.


الصفحة التالية
Icon