عن أبي هريرة (١) - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "فضل القرآن على سائر الكلام، كفضل الله - ﷺ - علي سائر (٢) خلقه".

= تابعي مشهور، روى عن مولاته، وأم سلمة أم المؤمنين، وأبي هريرة، وعائشة، وابن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي سعيد الخدري، وغيرهم. وهو مختلف فيه. حيث تركه شعبة. ووثقه: أحمد، وابن معين، والعجلي، ويعقوب بن شيبة.
وقال البخاري: حسن الحديث. وقوى أمره. وقال النسائي وأبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن عدي: ليس بالقوي في الحديث، وهو ممن لا يحتج بحديثه، ولا يتدين به.
وقال الدارقطني: يخرج حديثه. وقال البيهقي: ضعيف. وقال الذهبي: قلت: الرجل غير مدفوع عن صدق وعلم، والاحتجاج به مترجح. وقال: مختلف فيه، وحديثه حسن. وقال ابن حجر: صدوق، كثير الإرسال والأوهام. توفي سنة (١١٢ هـ).
"تاريخ يحيى بن معين" رواية الدوري ٢/ ٢٦٠، "التاريخ الكبير" للبخاري ٢/ ٢/ ٢٥٨، "معرفة الثقات" للعجلي (٦٧٧)، "الضعفاء والمتروكين" للنسائي (٢٩٤)، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٤/ ٣٨٢، "الكامل" لابن عدي ٣٦/ ٤، "تهذيب الكمال" للمزي ١٢/ ٥٧٨، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ٤/ ٣٧٢، "ميزان الاعتدال" للذهبي ٢/ ٢٨٣، "جامع التحصيل" للعلائي (٢٩١)، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٢٨٤٦).
(١) أبو هريرة الدوسي. الصحابي الجليل، حافظ الصحابة. اختلف في اسمه واسم أبيه، وذهب الأكثر إلى أنَّه: عبد الرحمن بن صخر. اختلف في سنة وفاته ما بين سنة (٥٧ هـ) إلى سنة (٥٩ هـ).
"الاستيعاب" لابن عبد البر ٤/ ٣٣٢، "أسد الغابة" لابن الأثير ٦/ ٣١٣، "الإصابة" لابن حجر (٧/ ٣٤٨)، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٨٤٩٣).
(٢) من (س). =


الصفحة التالية
Icon