عن أبي إسحاق (١)،

= وقال الحاكم: أخرج له مسلم في كتابه ثلاثة عشر حديثا، كلها شواهد. وقد تكلم المتأخرون من أئمتنا في سوء حفظه. وقال الذهبي: إمام صدوق مشهور. وقال: فحديثه إن لم يبلغ رتبة الصحيح، فلا ينحط عن رتبة الحسن.
وقال ابن حجر: صدوق. إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. مات سنة (١٤٨ هـ).
"تاريخ يحيى بن معين" رواية الدوري ٢/ ٥٣٠، "معرفة الرجال عن يحيى بن معين" لابن محرز (٤٩٢، ٥٧٣)، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٨/ ٤٩، "تهذيب الكمال" للمزي ٢٦/ ١٠١، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ٦/ ٣١٧، "ديوان الضعفاء" للذهبي (٣٨٧٧)، "ميزان الاعتدال" للذهبي ٣/ ٦٤٤، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٩/ ٣٤١، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٦١٧٦).
(١) أبو إسحاق هو: إبراهيم بن مسلم العبدي، أبو إسحاق الهَجَري، بفتح الهاء والجيم.
قال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال أحمد: كان الهجري رفاعًا وضعفه. وقال البخاري والنسائي: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال الفسوي: كان رفَّاعا، لا بأس به. وقال الأزدي: هو صدوق، ولكنه رفاع، كثير الوهم. وقال ابن عدي: إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص عن عبد الله، وعامتها مستقيمة. وقال سفيان بن عيينة: أتيت إبراهيم الهجري، فرفع إلى عامة كتبه، فرحمت الشيخ، وأصلحت له كتابه. قلت: هذا من عبد الله، وهذا عن النبي - ﷺ - وهذا عن عمر.
قال ابن حجر: القصة المتقدمة عن ابن عيينة تقتضي أن حديثه عنه صحيح؛ لأنه إنما عيب عليه رفعه أحاديث موقوفة، وابن عيينة ذكر أنه ميز حديث عبد الله من حديث النبي - ﷺ -.
وقال الذهبي: ضعفوه. وقال ابن حجر: لين الحديث، رفع موقوفات.
"تاريخ يحيى بن معين" رواية الدوري ٢/ ١٤، "الضعفاء والمتروكين" (١٤٦)، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٢/ ١٣١، "الكامل" لابن عدي ١/ ٢١٤، =


الصفحة التالية
Icon