حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول: ﴿الم﴾ حرف، (ولكني أقول: ألف) (١) ولام وميم ثلاثون حسنة" (٢).
(١) في (النسخ الأخرى): (ولكن ألف).
(٢) [١١٩ - ١٢٠] الحكم على الإسناد:
الحديث إسناده ضعيف؛ لضعف إبراهيم الهجري، ومحمد بن عجلان -وإن كان صدوقًا- إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، ولكن الاثنين قد توبعا متابعات كثيرة. ترقى بالحديث إلى الحسن، وقد يرتقي بتلك المتابعات الكثيرة إلى الصحيح لغيره.
ولكن الحديث مختلف في رفعه ووقفه، فقد ورد هكذا وهكذا.
والسبب في هذا هو إبراهيم الهجري، لأن العلماء ذكروا عنه أنه يرفع الموقوفات ومما يقوي الوقف أن سفيان بن عيينة رواه عن الهجري موقوفًا وسفيان بن عيينة روايته عن الهجري صحيحة، لأنه ميز حديث الهجري الموقوف من المرفوع كما تقدم في ترجمة الهجري. ويقوي الوقف -أيضًا- أن الروايات الموقوفة أكثر من المرفوعة. والله سبحانه أعلم.
التخريج:
أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" ٢/ ٣٢٤ (١٩٣٣) عن شيخ المصنف عبد الخالق بن علي المؤذن به، سندًا ومتنًا.
وقد ورد الحديث من طرق كثيرة عن إبراهيم الهجري: بعضها موقوف، وبعضها مرفوع، ومنها:
١ - طريق سفيان بن عيينة، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود موقوفًا بنحوه: أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" ٣/ ٣٧٥ (٦٠١٧).
٢ - طريق أبي شهاب عبد ربه بن نافع، عنه، به موقوفًا: أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" ١/ ٤٣ (٧).
٣ - طريق جعفر بن عون، عن الهجري، به، موقوفًا. أخرجه الدرامي في "سننه" ٢/ ٣١٠.
(٢) [١١٩ - ١٢٠] الحكم على الإسناد:
الحديث إسناده ضعيف؛ لضعف إبراهيم الهجري، ومحمد بن عجلان -وإن كان صدوقًا- إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، ولكن الاثنين قد توبعا متابعات كثيرة. ترقى بالحديث إلى الحسن، وقد يرتقي بتلك المتابعات الكثيرة إلى الصحيح لغيره.
ولكن الحديث مختلف في رفعه ووقفه، فقد ورد هكذا وهكذا.
والسبب في هذا هو إبراهيم الهجري، لأن العلماء ذكروا عنه أنه يرفع الموقوفات ومما يقوي الوقف أن سفيان بن عيينة رواه عن الهجري موقوفًا وسفيان بن عيينة روايته عن الهجري صحيحة، لأنه ميز حديث الهجري الموقوف من المرفوع كما تقدم في ترجمة الهجري. ويقوي الوقف -أيضًا- أن الروايات الموقوفة أكثر من المرفوعة. والله سبحانه أعلم.
التخريج:
أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" ٢/ ٣٢٤ (١٩٣٣) عن شيخ المصنف عبد الخالق بن علي المؤذن به، سندًا ومتنًا.
وقد ورد الحديث من طرق كثيرة عن إبراهيم الهجري: بعضها موقوف، وبعضها مرفوع، ومنها:
١ - طريق سفيان بن عيينة، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود موقوفًا بنحوه: أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" ٣/ ٣٧٥ (٦٠١٧).
٢ - طريق أبي شهاب عبد ربه بن نافع، عنه، به موقوفًا: أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" ١/ ٤٣ (٧).
٣ - طريق جعفر بن عون، عن الهجري، به، موقوفًا. أخرجه الدرامي في "سننه" ٢/ ٣١٠.