بحرمة الله. حرمة القرآن على الله كحرمة الوالد علي ولده" (١).

(١) [١٢١] الحكم على الإسناد:
إسناده موضوع، وعلته إسحاق بن بشر. والله أعلم.
التخريج:
وأخرجه أبو نصر السجزي في "الإبانة" عن عائشة، والحاكم في "تاريخ نيسابور" عن محمد بن الحنفية، عن علي بن أبي طالب. هكذا ذكره المتقي الهندي في "كنز العمال" ١/ ٢٣٦٢ وسياقه فيه كالتالي: "القرآن أفضل من كل شيء دون الله، وفضل القرآن علي سائر الكلام كفضل الله على خلقه، فمن وقَّر القرآن فقد وقر الله، ومن لم يوقر القرآن فقد استخف بحق الله، وحرمة القرآن عند الله كحرمة الوالد علي ولده، القرآن شافع مشفع، وما حِلٌّ مصدَّق، فمن شفع له القرآن شفع، ومن مَحَل به القرآن صدق، ومن جعل القرآن أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار، حملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله، المُلبسون نور الله، المعلمون كلام الله، من عاداهم فقد عادى الله، ومن والاهم فقد وإلى الله، يقول الله عز وجل: يا حملة كتاب الله، استجيبوا لله بتوقير كتابه يزدكم حبا ويحبِّبكم إلى خلقه. يدفع عن مستمع القرآن سوء الدنيا، ويدفع عن تالي القرآن بلوى الآخرة. ولمستمع آية من كتاب الله خير له من صبيرٍ ذهبًا. وتالي آية من كتاب الله خير له مما تحت أديم السماء. وإن في القرآن لسورة تُدعى العظيمة عند الله يدعى صاحبها الشريف عند الله، تشفع لصاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر، وهي يس". وحديث عائشة سيرويه المصنف في الإسناد بعد التالي.
أخرجه -بنحو هذا السياق- ابن عساكر في "تاريخ دمشق" من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه -كما في "ذيل اللآلئ المصنوعة" للسيوطي (٢٠)، "تنزيه الشريعة المرفوعة"، لابن عراق ١/ ٢٩٤.
وذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١/ ٢٦ عن أنس. ولم ينسبه.
وانظر -كذلك-: "المقاصد الحسنة للسخاوي" (٥)، "كشف الخفاء" للعجلوني ١/ ٢٠، "موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة" (١٦٠٨٢، ١٦٠٨٣).


الصفحة التالية
Icon