فمعنى التفسير: هو التنوير، وكشف المنغلق من المراد بلفظه (١)، أو إطلاق المحتبس عن فهمه به (٢) (٣).
والتأويل:
صرف الآية إلى معنى تحتمله موافق لما قبلها وما بعدها.
وأصله من الأَوْل وهو الرجوع. تقول العرب: آل الملك إلى فلان، يؤول أَوْلا ومآلا، (أي: عاد إليه) (٤). وأُلْتُ وأُبْتُ بمعنى واحد. والعرب تقول (٥): أُلته فآل، أي: صرفته فانصرف (٦).
(قال الشاعر:
فَأُلْنَا بِخَيْرٍ فِي رَخَاءٍ وَنِعْمَةٍ... وَآلَ بَنُو مَرْوَانَ شَرَّ مآلِ (٧)
وللأعشى (٨):
(١) في (س): (بلفظ)، والمثبت من باقي النسخ.
(٢) ساقطة من (س).
(٣) [١٣٤] الحكم علي الإسناد: إسناده حسن.
وانظر: "البرهان" للزركشي ١/ ١٦٣.
(٤) ساقطة من (ج).
(٥) في (ج): تقول العرب.
(٦) انظر: "البرهان" للزركشي ١/ ١٦٤ - ١٦٦، ونسب هذا القول إلى ابن حبيب شيخ المصنف، "لسان العرب" لابن منظور ١/ ٢٦٤ (أول).
وانظر في التفسير والتأويل "الإتقان" للسيوطي ٦/ ٢٢٦١ وما بعدها.
(٧) لم أجده.
(٨) هو: الأعشى الكبير أبو بصير ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف بن =
(٢) ساقطة من (س).
(٣) [١٣٤] الحكم علي الإسناد: إسناده حسن.
وانظر: "البرهان" للزركشي ١/ ١٦٣.
(٤) ساقطة من (ج).
(٥) في (ج): تقول العرب.
(٦) انظر: "البرهان" للزركشي ١/ ١٦٤ - ١٦٦، ونسب هذا القول إلى ابن حبيب شيخ المصنف، "لسان العرب" لابن منظور ١/ ٢٦٤ (أول).
وانظر في التفسير والتأويل "الإتقان" للسيوطي ٦/ ٢٢٦١ وما بعدها.
(٧) لم أجده.
(٨) هو: الأعشى الكبير أبو بصير ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف بن =