يحيى بن بكير (١)، عن عبد الله بن لهيعة (٢)،

= "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٩/ ١٧٥، "تهذيب الكمال" للمزي ٣١/ ٤٦٢، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٣/ ٣٥٤، "ميزان الاعتدال" للذهبي ٤/ ٣٩٦، "الكاشف" للذهبي ٣/ ٢٣٠، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٧٦٥٥).
(١) يحيى بن عبد الله بن بُكير، المخزومي مولاهم، المصري، وقد ينسب إلى جده. احتج به الشيخان، وثقه الخليلي وابن قانع.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وكان يفهم هذا الشأن. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال النسائي: ضعيف. وقال -مرة-: ليس بثقة.
وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء": قلت: كان غزير العلم، عارفًا بالحديث وأيام الناس، بصيرًا بالفتوى، صادقًا ديِّنًا، وما أدري ما لاح للنسائي منه حتى ضعَّفه. وقال -مرة-: ليس بثقة، وهذا جرح مردود، فقد احتج به الشيخان، وما علمتُ له حديثًا منكرًا حتى أورده.
وقال في "الكاشف": كان صدوقًا واسع العلم مفتيًا. وقال ابن حجر: ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك. مات سنة (٢٣١ هـ).
"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٩/ ١٦٥، "الضعفاء والمتروكين" للنسائي (٦٢٤)، "الثقات" لابن حبان ٩/ ٢٦٢، "الإرشاد" للخليلي ١/ ٢٦٢، "تهذيب الكمال" للمزي ٣١/ ٤٥١، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٠/ ٦١٢، "الكاشف" للذهبي ٣/ ٢٢٨، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ١١/ ٢٣٧، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٧٦٣٠).
(٢) عبد الله بن لهيعة -بفتح اللام وكسر الهاء- ابن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري، القاضي.
قال أحمد: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه، وضبطه وإتقانه؟ !. وقال -أيضًا-: ما كان محدث مصر إلَّا ابن لهيعة.
وقال حنبل عن أحمد: وما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتب كثيرًا مما أكتب أعتبر به، وهو يقوى بعضه ببعض.
وقال ابن معين: ضعيف، ولا يحتج به. وقال: يكتب عن ابن لهيعة ما كان قبل =


الصفحة التالية
Icon